أحمد بن محمد البلدي
119
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
وإذا نحن فعلنا ذلك كانت تسعة ادوار الأربعين التي هي آخر أوقات الولاد عند القائلين بها مائتي وثمانين يوما وكانت ثلاثة أرباع السنة التي هي ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع بالتقريب مائتي يوم وأربعة وسبعين يوما بالتقريب فهذا هو قريب من قريب [ 37 ] . وهذه الأيام تكون على أن الشهور تسعة وعشرون يوما ونصف بالتقريب وهذا تكون الولادة فيه بهذا الحساب في الشهر العاشر ويكون على حساب سبعة ادوار الأربعين الذي هو مائتان وثمانون يوما تسعة اشهر وأربعة عشر يوما ونصف بالتقريب « 67 » وهذا أيضا يكون الولادة فيه أيضا بهذا الحساب في الشهر العاشر بحساب أيام الحمل ومدة آخر أوقات الولادة يجب أن يكون مبنيا على هذه الأصول وقد يسمع هذا ولخصه بعض التلخيص حنين فيما الفه لبعض الخلفاء العباسين وبالله التوفيق . الباب الحادي والعشرون في ذكر أحوال الأجنة بعد تمام نصف السنة وكيف ذلك : ان الأجنة بعد تحركها وانقلابها عند تمام نصف السنة يعرض لهن ان يهتكن اغشيتهن والحجب التي عليهن وان ينتقلن عن أماكنهن نحو فم الرحم فإن كان الجنين قويا وكانت اغشيته التي تغشيه أضعف وسرته أقوى فاما ان يهتكها بعض التهتك ولا يولد فيبقى مريضا أربعين يوما إلى تمام اخر الشهر الثامن فان ولد في هذه الأربعين يوما مات ولم يمكن تربيته ولا بقاؤه وان هو هتك اغشيته « 68 » كل الهتك حتى لا يمكن تلافي ذلك ولم يولد فان مات فإن لم يسقط والا قتل الحاملة به وان هتك اغشيته هتكا يمكن تلافيه بقي ولم يمت ومكث في موضعه الذي تحرك نحوه وانقلب اليه عند فم الرحم .
--> ( 67 ) حذفنا بعض الجمل المكررة هنا ليستقيم الكلام . ( 68 ) في ( ب ) هناك جملة مضافة بين قوسين ( هتكا يمكن تلافيه بقي الأربعين يوما إذا لم يولد ) واعتقد بأنها أضيفت من قبل الناسخ .